صحة

استعادة الشعر بأحدث الطرق الطبية

تساقط الشعر له العديد من الاسباب ربما يكون بسبب اتباع نظام غذائي خاطيء أو التعرض للعلاجات الكيميائية أو حتي علامة من علامات الشيخوخة وكبر السن . وعادة وليس دائما ينمو الشعر المتساقط مرة أخري بعد زوال السبب, سنستعرض لك الان أحدث الطرق الطبية لإ ستعادة الشعر المتساقط ولكن لابد وان تكون تحت أشرف الطبيب.

 

الميزوثيرابي وعلاج تساقط الشعر

الميزوثيرابي هي أحد طرق استعادة الشعر، ولكن يطلق عليها أيضا الميزوهير، وهي تقنية علاج الطبقة الوسطى لفروة الرأس عن طريق حقن مجموعة من المركبات العلاجية والفيتامينات المتعددة مباشرة في فروة الرأس. وتهدف هذه الطريقة لتحسين وإعادة نمو الشعر التالف وعلاج الصلع وفقدان الشعر، لأنها تحسن من أداء الجهاز المناعي والدورة الدموية المرتبطة بهذه المناطق لوقف نزيف الشعر.

ولا أخفيك سرا أنه ليس هناك شكل معين أو تركيب ثابت لمواد الميزوثيرابي…! ولكن إليك بعض المواد التي تدخل في تركيب العلاج بالميزوثيرابي: البروكايين أو المينوكسيديل وأشباههما تستخدم لتوسعة الأوعية الدموية لضخ الدم بكفاءة لهذه المناطق، أما السيليكون فيستخدم كمضاد للأكسدة ويزيد من إنتاجية الكولاجين الطبيعي في فروة الرأس، ومجموعات مختلفة من الفيتامينات مثل ب1 و2 و5 و6 وبروتين الأستين وفيتامين أ لتكوين الكولاجين، وبعض العناصر مثل الليثيوم والماغنسيوم والفسفور لأنها أساسية لمنع التساقط. وبهذا فإن هذه المواد ليست فقط المستخدمة في العلاج بالميزوثيرابي ولكن هناك الكثير من المواد والمركبات التي تختلف حسب حالة المريض ونمط تساقط الشعر.

لا تتعجل النتائج، فيجب الصبر حتى ستة أشهر وربما أكثر لرؤية نتائج فعالة. وأيضا العلاج بالميزوثيرابي ليس العلاج النهائي لفقدان الشعر، حيث أنه في العديد من الحالات لا يكون الخيار الأمثل وربما يعاود تساقط الشعر عند التوقف عن العلاج.

 

حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)  تساقط الشعر

كيف لا وهي طريقة أمنة وفعالة جدا لتحسين وظائف الشعر عن طريق عوامل النمو المتواجدة في دم المريض نفسه دون اللجوء لمواد خارجية. تعتمد هذه التقنية على دم المريض نفسه بتركيز عالي لعوامل النمو المتواجدة فيه وذلك بفصل البلازما عن كرات الدم البيضاء والحمراء، واستخدام هذه البلازما بتكثيف عالي للصفائح الدموية وعوامل النمو ثم حقنها مباشرة في فروة الرأس.

وتقوم عوامل النمو المتواجدة في البلازما وما تحويه من الصفائح الدموية المركزة على تحفيز نمو الشعر والأنسجة المحيطة وتعجيل نمو الخلايا التي تعاني من الضعف لقلة عوامل النمو بها. تزيد البلازما من مستويات البروتين في الدم ودورته ومعدل نمو الخلايا وإطالة فترة بقاء البصيلات على قيد الحياة بواسطة تنشيط الخلايا العصبية وإطالة فترة نمو الشعر وعدم دخوله في مرحلة التساقط النهائية وبهذا تقلل من فرص تساقط الشعر.

تدخل تقنية البلازما الغنية بالصفائح الدموية في عمليات زراعة الشعر أيضا حيث يقوم الأطباء بحقن فروة الرأس بالبلازما قبل وبعد العملية وأيضا وضع جل البلازما في جذور الشعر أثناء الزراعة لتحفيز نمو الشعر والمساعدة في تحسين أداء الشعر سريعا.

 

أدوية وقف تساقط الشعر

ربما صادفتك كثيرا تلك الإعلانات التي تغمر الأسواق والإنترنت حول أدوية استعادة الشعر ووقف تساقطه، وما تحمله من عبارات رنانة وعبارات تؤكد على فعالية الدواء. وتختلف أنواع الأدوية فيما بينها كثيرا فمنها ما هو حقيقي ومنها ما هو ليس ذلك ولا يعتبر من أدوية علاج الشعر أصلا. وتتنوع هذه العلاجات من أنواع عشبية وتركيبات زيتية وطبيعية إلى العلاجات الكيميائية. ولكن أكثرها فعالية هي الأدوية الكيميائية التي خضعت لتجارب عديدة وتم اعتمادها لعلاج تساقط الشعر.

عليك أن تتأكد من مدى فعالية أي دواء معروض في الأسواق قبل الإقدام على دفع مالك من أجل شراءه، ولكن ما هو العنصر الأساسي الذي يتوقف عليه مصداقية هذه الأدوية؟ ليس هناك أساس لمصداقية هذه الأدوية سوى الاعتماد العالمي لها والذي يقوم على أساس اعتماد منظمة الغذاء والدواء العالمية لهذا الدواء، حيث لا يتم الحصول على هذا الاعتماد إلا بعد العديد من التجارب المعملية والواقعية حتى الوصول لدرجة التأكد المطلوبة. ولا يوجد أدوية فعالة ومصدق عليها سوى الاتي: المينوكسيديل والفيناستيريد والديوتاستيريد.

ولا نستطيع الجزم بأن لهذه الأدوية القدرة على وقف التساقط نهائيا وإعادة إنبات الشعر من جديد، ولكن أظهرت نتائج التجارب قدرتها على تقليل التساقط واحتمالية إنبات شعر جديد في حالات نادرة ولا تستطيع إعادة إنبات كامل الشعر التساقط وإرجاعه للحالة الأولية كما كان عليه. وأظهرت النتائج أيضا أن التوقف عن استخدام الأدوية يعيد التساقط إلى حالته الطبيعية. نصيحة عامة: لو اضطرتك الظروف للاستخدام مثل هذه الأدوية، فيجب عليك أن تتأكد من اعتماد المنتج من منظمة الغذاء والدواء العالمية ومعرفة الأثار الجانبية المترتبة عن استخدامه على المدى الطويل.

 

عمليات زراعة الشعر التجميلية.

لاقت عمليات زراعة الشعر في الآونة الأخيرة قبولا متزايدا باعتبارها الحل المثالي والناجح لمشكلة فقدان الشعر، حيث تتميز عن غيرها من الوسائل العلاجية بأنها تناسب معظم الحالات، كما أنها تتم مرة واحدة في العمر، وتعطي نتائج تجميلية ثابتة تتوافق مع تطلعات المريض. والشائع في عمليات زراعة الشعر هو استخدام إحدى التقنيتين التاليتين؛ تقنية الشريحة (FUT)، التي تعتمد على اقتطاع جزء من المناطق المانحة بفروة الرأس، واستخلاص ما به من بصيلات، لزراعتها بمناطق الصلع. والتقنية الأخرى الأحدث والأكثر استخداما هي تقنية (FUE)، أو ما يعرف بـ(زراعة الشعر بالاقتطاف)، حيث يتم حصد عدد من بصيلات الشعر الموجودة في المناطق المانحة واحدة تلو الأخرى، وغرسها بالمناطق المستهدفة. كذلك توجد طريقة حديثة لزراعة الشعر في حالات الصلع التام، حيث يتم تخليق بصيلات الشعر في المعمل بعد أخذ عينات من شعر جسم المريض، وهو ما يعرف بـ(تقنية الاستنساخ).

ونظرا للتنافسية العالية بين مراكز زراعة الشعر المختلفة، أصبح من الممكن إجراء العملية بتكلفة قليلة عما كان في السابق، وتعتبر زراعة الشعر في تركيا هي الأكثر رواجا، حيث تلقى إقبالا متزايدا على مراكز زراعة الشعر بها، وتتمتع بالجودة والأسعار المناسبة. كذلك تنتشر مراكز زراعة الشعر في السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، وغيرها من بلدان العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق