الدفاع و الامن

السياسة الخارجية الروسية تجاه الشرق الأوسط(2011- 2016)


خاص مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط – بقلم: حسني عماد* —
ملخص الدراسة:
إستطاعت روسيا في السنوات الاخيرة أن تؤسس لنفسها سياسة خارجية مستقلة ومنفتحة علي العالم ،مكنتها من إستعادة هيبتها وإستعادة دورها ومكانتها العالمية التي فقدتها بسقوط الاتحاد السوفياتي وتبعاً لنظرية الدور، فإن كل دولة ذات موقع استراتيجي وتراث تاريخي وحضارة متميزة، وذات قوة اقتصادية وعسكرية، تشعر بواجبها بل وبحقها في المشاركة في تحديد مصير العالم حتى وإن كانت وسائلها في مرحلة معينة محدودة. وهذا الأمر ينطبق على روسيا تماماً، فالتحولات الكبرى التي مست بنيان النظام الدولي والتغيرات الداخلية فيها، أدت إلى تغيير شكل صناعة القرارالروسي، فأصبح للمتغيرات الاقتصادية والمجتمعية والخارجية دور كبير، أماأهداف السياسة الخارجية الروسية، فبقيت طويلة المدى إذ لا تزال روسيا تعتبر نفسها قوة علي الساحة الدولية وعودتها إلي العالم مرة أخري، فحاول فلاديمير بوتين إعادة بناء الإمبراطورية الروسية من جديد من خلال عدة إستراتيجيات جديدة منها عدم الدخول في مواجهات مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ، والسعي إلي عالم متعدد الأقطاب ، وتكوين تحالفات إقليمية ودولية جديدة ، فلم تعد تتخذ القرارات لإثبات الوجود فقط بل لخدمة مصالحها ومن خلال الأحداث الإقليمية والعالمية التي إستأثرت بإهتمام السياسة الخارجية الروسية حيث كانت الأزمة السورية والملف النووي الإيراني وأزمة القرم من الشواهد علي ذلك ، لذلك عادت روسيا من جديد إلي النظام الدولي لتكون واحدة من الفاعلين الدوليين فيه .
لقراءة الدراسة إضغط على الرابط:
russia-study

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق