الدفاع و الامن

القطار المدرع كاريينا اكسبريس

القطار المدرع كاريينا اكسبريس

 
مع بداية حرب البلقان عام 1991 بدأت المليشيات الصربية بتحويل أحد قطارات الشحن الى عربة موت ودمار متنقلة.. تحرق كل ما يصادفها بفعل القوة النارية الكبيرة التي زود بها..
 
قام الصرب بتدريع عربات الشحن في القطار من خلال تزويدها بطبقة أولى من الفولاذ سمكها 8 ملم وطبقة أخرى سمكها 6 ملم ويوجد فاصل بين لوحي الفولاذ يتراوح بين 30-50 ملم معبأ بالرمال.. وهذه العربات تجر بواسطة قاطرة ديزل من انتاج جينرال موترز طراز JZ 664-013..
……
أما تسليح القطار فكان عبارة عن:
العربة الاولى بعد القاطرة مسلحة بدبابة ام-18 هيلكات أمريكية من الحرب العالمية الثانية مزودة بمدفع رئيسي عيار 76 ملم .. وفوق البرج رشاش ثقيل ام-2 براوننج عيار 12.7 ملم .. وفي الجزء الخلفي من العربة تتموضع راجمتي صواريخ عيار 57 ملم..
في مقدمة العربة الثانية يتموضع رشاش مضاد للطائرات طراز ام-55 يوغوسلافي الصنع عيار 20 ملم وهو ثلاثي السبطانة ويملك معدل نيران يبلغ 2250 طلقة/دقيقة.. ومداه الاقصى في حالة الرمي الافقي 5000 متر تقريبا.. وفي منتصف العربة تم وضع رشاش ألماني من الحرب العالمية الثانية طراز فلاك-30 عيار 20 ملم.. وفي مؤخر العربة رشاش عيار 12.7 ملم.
اما العربة الثالثة فقد زودت بمنصة لاطلاق صواريخ مالوتكا الموجهة المضادة للدروع.. وخلف المنصة وضع مدفع رشاش سويدي من انتاج شركة بوفورز طراز ال-60 عيار 40 ملم مداه 7000 متر.. وخلفه مباشرة رشاش 12.7 ملم..
احتوى القطار ايضا على عربات مؤونة ومعيشة .. والعربة الاخيرة زودت بـ مدفع هاون عيار 120 ملم وهاوتزر عيار 120 ملم ايضا…
كل العربات سلحت برشاشات 12.7 ملم والمزاغل برشاشات 7.62 ملم وذلك لتغطية النقاط الميتة حول العربات.
………
طوال سنوات الحرب شارك القطار في مهاجمة القوات الكرواتية والبوسنية على حد سواء.. حيث شارك في عملية السيطرة على مطار زيمونيك ودمر مستودعات ذخيرة للكروات قرب زادار .. كما شارك في مهاجمة الدفاعات الكرواتية على طول ساحل البحر الادرياتيكي .. كما قدم الدعم الناري للقوات الصربية التي تحاصر قرية بيهاتش..
عام 1994 انتقل القطار لمهاجمة القوات البوسنية قرب جبال ريبيكا غلافيكا حيث تعرضت عربة صواريخ المالوتكا لاصابة بصاروخ مالوتكا بوسني تسبب بتدمير المنصات ورشاش مضاد للطائرات..
ومع نهاية الحرب قام طاقمه بتدميره حيث أسقطوه في أحد الاودية العميقة.. لتنتهي بذلك قصة كاريينا اكسبريس ..



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق