الدفاع و الامن

“حزب الله” تعليقاً على قرار الكونغرس: جريمة جديدة للمؤسسات الأميركية!

دان “حزب الله” في بيان “بشدة القرار الجديد للكونغرس الأميركي والذي يستهدف حزب الله ومؤيديه ووسائل إعلامه، والذي يشكل جريمة جديدة للمؤسسات الأميركية بحق شعبنا وأمتنا وبحق الأحرار في العالم”.

وأضاف: “إن هذا القرار يعبر عن نزعة السيطرة التي تحكم القيادات في الولايات المتحدة، وعن الرغبة في التحكّم بكل ما يجري في العالم وفق مصالح وأهواء السياسة الأميركية، دون أي اعتبار للمبادئ والقوانين والأخلاق التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين الدول والمنظمات في العالم”.

وأشار البيان الى اننا “نحن في الحزب حركة مقاومة تعمل من أجل مكافحة الإرهاب الذي تدعمه أميركا، سواء منه الإرهاب الصهيوني الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا كلها، أو الإرهاب التكفيري الذي تغلغل برعاية أميركية وصهيونية في أكثر من دولة من دول المنطقة”.

وختم البيان: “إن ما نواجهه من قرارات ومن افتراءات ومن اعتداءات من قِبَل المؤسسات الرسمية الأميركية هو ثمن طبيعي لالتزامنا بخط المقاومة لكل المشاريع الخبيثة التي تستهدف مقدساتنا وحقوقنا وأوطاننا وشعوبنا، وهي مقاومة مستمرة في حماية كل ذلك، بغض النظر عن الأوصاف التي يطلقها علينا مستكبرو العالم، أو الإجراءات التي يتخذونها بحقنا”.

وقد كان قد جاء في هذا القرار:

أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع امس، تشريعات صارمة تهدف إلى منع وصول الدعم اللوجستي والأموال إلى “حزب الله” في لبنان، في خطوة تسعى أيضا إلى دفع إدارة الرئيس باراك أوباما لاتخاذ موقف أكثر تشددا في ملاحقة الحزب وأنصاره. وتفرض التشريعات التي تبناها المرشح الرئاسي ماركو روبيو، على إدارة اوباما إقرار عقوبات على كل المصارف التي تتعاون عن قصد مع “حزب الله” او المؤيدين له، وتسليم تقرير مفصل إلى الكونغرس عن المؤسسات الأجنبية التي تساعده.

ويطلب التشريع من إدارة أوباما أيضا تفاصيل عن الدول التي تضم مجموعات دعم للحزب، والخطوات التي تتخذها الحكومات الأجنبية لعرقلة هذه الشبكات. وينص التشريع على قيام الحكومة الأميركية بـ”تحديد شركات الإنترنت والاتصالات التي تتعامل مع “قناة المنار”، محطة التلفزيون التابعة للحزب، وتقديم تقارير وإحاطات بشأن الاتجار غير المشروع بالمخدرات والأنشطة الإجرامية الأخرى العابرة للحدود من قبل الحزب”. ويحتاج التشريع الى مصادقة مماثلة في مجلس النواب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق