تحقيقات

شبعا والبيان رقم 2؟

بمتابعة متأنية وتحليل سريع قد يخطئ، ما جرى أمس في شبعا أمر ميداني خارج عن إطار الرد. بيان حزب الله حمل اسم مجموعات سمير القنطار، ولكنه لم يحمل عنوان “بيان رقم 2” ذي التسلسل المتعلق بالردود على الاغتيالات وفق القاعدة المعلنة منذ استشهاد جهاد مغنية، كما إن نص البيان لم يحمل إشارة واضحة إلى أنه رد على اغتيال القنطار.
الإسرائيلي التقط هذا الجو بذكاء وأوضح عبر محلليه العسكريين المعتمدين، أنه لن يعتبر قضية الرد على القنطار وراء ظهره. ووضع في سبيل ذلك عدة افتراضات:
* ما جرى اليوم حدث ميداني بحت كشفت فيه وحدات الهندسة الإسرائيلية (جرافة وجيب) عبوة لحزب الله (زرعت قديما أو حديثا)، ما اضطر وحدات الرصد في الحزب إلى تفجيرها تلاشيا لخسارتها، أو إنها انفجرت بسبب عمليات النبش.
* حزب الله الباحث عن هدف للصيد تعمد تفجير عبوة في شبعا (على ما تطرحه الأسئلة عن كيفية وتوقيت زراعتها)، من أجل إشعار الإسرائيلي بأن هذا هو الرد، ما يجعل جنوده يخرجون من جحورهم ثم يأتي الصيد الثمين.
* ما جرى اليوم أكبر من حدث ميداني ومن عملية استدراج، وهو رد رمزي في منطقة شبعا للتمويه على الرد في مكان آخر، وهدف آخر.

image

الإسرائيلي عدو ذكي التقط هذه الإشارة ورد بصورة موضعية وفعلا قد يكون صادقا في أن ما وقع من خسائر مجرد إصابة بما أن الجرافة حمت الجيب المرافق مع وزنها الثقيل. وهو يعمل وفق كل الافتراضات وأسوأ الاحتمالات، ولكن حزب الله أيضا لم يقل إن الحساب أغلق. حالة وحيدة لإعلاق الحساب هو أن يعلن السيد أن هذا هو الرد وانتهى، وذلك أيضا لا ينقص من قيمة فعل الحزب، الذي يدرس – كما الإسرائيلي والمقاومة في غزة مؤخرا – الحسابات والنتائج جيدا.

تابعونا على التلغرام #عاجلنيوزللخبرالعاجل
للخبر
العاجل الادمن :breakingnewslb@
القناة الفارسية https://t.co/EdPsketkNb
القناة الانكليزية https://t.co/OrHpGOXPFK
https://telegram.me/agelnews
مجموعه وكاله نيوز و الوقائي الاعلاميه
مجموعه اعلاميه متخصصة بالدراسات و الابحاث
https://telegram.me/wakalanews

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق