ألامن ألسيبراني

ما أفضل الطرق لتأمين بياناتك المهمة؟ خبير ألماني يجيب

الكاتب :majdps
المصدر : almajd.ps

المجد – وكالات

يتمتع تأمين البيانات بأهمية كبرى؛ حيث إنه يحمي البيانات الشخصية الحساسة -كمستندات العمل المهمة والصور العائلية- من الفقدان أو الوقوع في أيدي الغرباء.

القرص الصلب الخارجي

وأوضح خبير التكنولوجيا الألماني لوتس لابس أن أبسط طرق تأمين البيانات تتمثل في استخدام قرص صلب خارجي والاحتفاظ به في مكان آمن. ولهذا الغرض يمكن استخدام قرص 2.5 بوصة بسعة 5 تيرابايتات الذي يمكن توصيله بالحاسوب عبر منفذ “يو إس بي” (USB).

وأوصى لابس باستخدام القرص الصلب التقليدي المعروف اختصارا بـ”إتش دي دي” (HDD)، حيث إنه يتفوق على القرص الصلب الحديث من نوع “إس دي دي” (SSD) من حيث المتانة وطول فترة الاحتفاظ بالبيانات.

التخزين السحابي

من جانبه، قال الخبير التكنولوجي الألماني سفين شولتس إن التخزين السحابي يمثل أحد طرق تخزين البيانات، موضحا أنه يتم تخزين البيانات على خوادم الإنترنت فيما يعرف “بالسحابة” (Cloud).

وأضاف شولتس أن التخزين السحابي يستغرق وقتا طويلا، كما أنه ينطوي على خطر فقدان البيانات، لذا يتعين على من يرغب في اللجوء للتخزين السحابي معرفة موقع الخادم وكيفية تعامل مُقدم الخدمة مع البيانات المخزنة، كما أن من الأفضل أن يتم تشفير البيانات قبل تحميلها.

التخزين السحابي يستغرق وقتا طويلا كما أنه ينطوي على خطر فقدان البيانات

وحدات الذاكرة “يو إس بي”

وأشار لابس إلى أن وحدات الذاكرة “يو إس بي” (USB) ليست مناسبة لتخزين البيانات على المدى الطويل، لافتقارها إلى الجودة العالية، لذلك فهي تناسب تخزين البيانات لفترة مؤقتة فقط.

وحدة “ناس”

وأشار شولتس إلى أن وحدة التخزين الشبكية المعروفة اختصارا بـ”ناس” (NAS) تندرج ضمن طرق تخزين البيانات، موضحا أنه يتم توصيل وحدة التخزين بجهاز الراوتر بحيث تكون البيانات متاحة على الشبكة. وتحتوي وحدة التخزين الشبكي على قرص صلب واحد فأكثر مرتبة ترتيبا منطقيا.

ويعيب هذه الطريقة صعوبة إنشائها من ناحية، فضلا عن خطر انتشار البرامج الضارة على الشبكة، مما يهدد سلامة البيانات المخزنة من ناحية أخرى.

أدوات أنظمة التشغيل

وفيما يتعلق بأدوات تأمين البيانات المدمجة بأنظمة التشغيل، أوضح شولتس أن الأداة المدمجة بنظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز (Windows) يعيبها أنها معقدة، بينما تمتاز الأداة المدمجة بنظام تشغيل آبل “ماك أو إس” (macOS) بأنها أقل تعقيدا.

ومع ذلك، يتوفر لنظام ويندوز العديد من برامج النسخ الاحتياطي المجانية، التي توفر وظائف وراحة أكثر من أداة مايكروسوف، مثل البرنامج المفتوح المصدر “دوبلكاتي” (Duplicati).

وبشكل عام، أوصى الخبير الألماني لوتس باتباع قاعدة 1-2-3 عند تأمين البيانات، أي إجراء 3 نسخ على وسيطي بيانات، مع الاحتفاظ بواحدة منها خارج المنزل، على سبيل المثال في صندوق ودائع آمن.

لقراءة المقال من المصدر الاصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى