ثقافة وقائية

شبكة المعارف الإسلامية :: الموسيقى والغناء والرقص

الموسيقى والغناء والرقص

1- ما هو حكم الغناء مع الرقص دون موسيقى، وكانت الفتاة بمفردها؟
ج-
الغناء الذي يناسب مجلس أهل الفسق والفجور حرام سواء أكان مع موسيقى أو بدونها، وسواء أكان مع رقص أم لا، وسواء أكانت الفتاة بمفردها أم مع غيرها. وتزداد الحرمة مع الرقص اللهويّ.

2- هل الموالد (مدح أهل البيت عليهم السلام) حرام؟
ج-
إذا كانت بنفس كيفيّة الغناء المحرّم فهي حرام، وإن لم تكن بأسلوب الغناء فهي حلال في المبدأ (وقد تصبح حراماً فيما إذا علمت باستماع رجل أجنبيّ لصوتها وكان صوتها مريباً).

3-ما هي أحكام الرقص: للزوج، وأمام النساء، وبالانفراد، وأمام الأجانب؟
ج-
رقص الزوجة لزوجها حلال إذا لم يترافق معه ارتكاب محرّم كالغناء والموسيقى اللهويّة، أمّا الرقص أمام النساء أو كانت الفتاة وحدها فهو حلال إلّا إذا كان الرقص بكيفيّة لهويّة، أو كان مستلزماً لفعل محرّم أو لترتّب مفسدة فلا يجوز (سواء أكان مع موسيقى أم لا، وسواء أكان في الأعراس أو الموالد أو غيرها). أمّا الرقص أمام الأجانب فهو حرام على كلّ حال. وحرمة الرقص أمام غير الزوج ناشئة عن إثارة الشهوة، أو لما يترتّب عليه من مفاسد ومحرّمات.

4-ما حكم رقص الرجال؟
ج-
إذا كان الرقص بكيفيّة تثير الشهوة، أو يستلزم فعلَ محرّم أو مفسدة فيكون حراماً أمام الرجال وأمام النساء الأجنبيّات. ويجوز رقص الرجل لزوجته إذا لم يترافق مع فعل محرّم كالغناء.

5-هل يجوز إلقاء الشعر بنبرة شعريّة أمام الرجال في الاحتفالات؟
6-هل تعلّم ترتيل أو تجويد القرآن الكريم من غير المحرم صحيح ؟
7-ما حكم الإنشاد أو قراءة القرآن للفتيات الطالبات أمام الرجال الأجانب؟


يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة بإجابة واحدة:
ج- يجوز ذلك إذا لم يستلزم إثارة شهوة أو لذّة، أو خوف الوقوع في المفسدة والحرام.

8- هل الموسيقى والغناء حلال؟ وما هو حكم الاستماع إليهما عندما يُبثّان من الراديو والتلفزيون؟ وهل يجوز للمرأة أن تستمع لأشرطة الغناء عندما تكون المغنّية إمرأة؟
ج-
الموسيقى التي تُعدّ بنظر العرف من الموسيقى اللهويّة المتناسبة مع مجالس الّلهو والباطل هي الموسيقى المحرّمة، مهما كان اسمها أو وصفها. والموسيقى التي ليست كذلك لا بأس بها إن لم ينضمّ إليها محرّم آخر. والموسيقى المحرّمة لا تجوز سواء من جهة العزف أو من جهة الاستماع المباشر أو غير المباشر (على كلّ حال).
والغناء المحرّم هو صوت الإنسان مع الترجيع المناسب لمجالس اللهو والمعصية، أي ما يكون بألحان أهل الّلهو والفسوق، (والمقصود بالترجيع هو ترديد الصوت في الحلق وإدارته وخفضه ورفعه).

ويحرم فعل الغناء، واستماعه والتكسّب به، سواء أكان عبر الراديو أو التلفزيون أو الكاسيت أو مباشراً، أو غير ذلك، وهو حرام بلا فرق في استعماله في كلام حقّ من قراءة القرآن والدعاء والمرثيّة وغيرها، من شعر أو نثر، بل يتضاعف عقابه لو استعمله في ما يطاع به الله تعالى.


*ماذا تسأل الفتيات؟ , سلسلة كيف ولماذا, نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية

09-02-2013
عدد
القراءات 7755

مصدر المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق