تحقيقات وقائية

” لعبة العروش ” تدريب الكوماندوز الصهيوني في قبرص لمواجهة قوة حزب الله .. بمشاركة سلاح الجو الاسرائيلي

بقلم/ كرم فواز الجباعي ـ


جرت العادة في إعلام الكيان الصهيوني أن لا يتطرق إلى الأخبار العسكرية
الخاصة بالجيش الصهيوني إلا بإذن رسمي أمني وبعد مرور لا يقل عن ستة أشهر
عليها .

– ولكن هذه المرة الأولى ، الوسائل الاعلامية ، تتحدث عن مناوران لعبة العروش الصهيونية ، وذلك لرفع معنويات المستوطنين وخاصة على الحدود الشمالية بعد سلسلة من النزوح والهجرة شهدها الكيان الصهيوني .


حيث ذكر الموقع الصهيوني العسكري – بامحانية – أنه شارك مقاتلو لواء
الكومندوس وسلاح الجو الإسرائيليين هذا الأسبوع في المناورة الدولية سميت “لعبة العروش” التي جرت في منطقة جزيرة قبرص .

– وشارك في المناورة مقاتلو الوحدات الخاصة “إيغوز” و“مغلان” و“دوفدفان” .

– أسراب مروحيات ساعر :

– أسراب نقل :

– سرب طائرات بدون طيار :

– سرب محاكاة عدو والوحدة التكتيكية للإنقاذ الخاص (669) :


وقد شملت السيناريوهات التي جرى التدرب عليها ، هجمات قصيرة بالتشديد على
القتال بمخططات منطقة جبلية ، مكتظة ومعقدة ، مهاجمة بنية تحتية للعدو، نقل
جوي للقوات البرية، تقديم الدعم للقوات البرية، تأمين العتاد عبر النقل
الجوي ، تزود بالوقود للمروحيات ، إنقاذ طيارين قفزوا من الطائرة وإخلاء
جرحى، كل هذا مقابل طائرات وقوات مقاتلة تحاكي دور العدو ، وخلال الأسبوع ،
تدرب مقاتلو الكومندوس وعناصر سلاح الجو سوية مع مقاتلي الجيش القبرصي
بهدف تحسين كفاءة القوات العملانية .

– وذكر الموقع أن رئيس أركان العدو أفيف كوخافي زار المناورة وشاهد القوات في الميدان وتحدث مع القادة حول المواضيع العملانية والتحديات في مخطط العمل في العمق .

– والتقى مع رئيس أركان الجيش القبرصي قائد الحرس القومي للجيش القبرصي الفريق إلياس لانطريس .


كما اشرف قائد قاعدة بلماحيم العميد يوآف عميرام على العمليات وقال في هذا
السياق إن الحديث يدور عن تدريب معقد في ظروف ميدانية ومناخية صعبة .

– وقد انعكس في المناورة التعاون العميق للواء الكومندوس مع أسراب سلاح الجو:


تطرقت تقارير في الصحف الإسرائيلية وفور انتهاء المناورات إلى تدريبات
لوحدات كوماندوز إسرائيلية في قبرص تحاكي حربا مع حزب الله وإلى إعادة
انتشار قوات حزب الله ، العائدة من سورية ، في جنوب لبنان وبناء مواقع
مراقبة هناك وقريبة من الحدود، مقابل مواقع المراقبة للجيش الإسرائيلي .


بينما أشار تقرير ثالث إلى الأزمة السياسية في إسرائيل والفشل بتشكيل
حكومة فيما يطالب الجيش الإسرائيلي بميزانيات ويلوح للمؤسسة السياسية بأن
إيران وحزب الله لن ينتظرا تشكيل حكومة .

– وقال تقرير للمحلل العسكري ، عاموس هرئيل ، والمراسل العسكري ، يانيف كوفوفيتس
، في صحيفة “هآرتس”، إن ” التغيير الأساسي الذي طرأ، في السنة الأخيرة،
عند الحدود الإسرائيلية – اللبنانية متعلق بالانتشار العسكري الجديد لحزب
الله وبعد خمس سنوات كانت جهود الحزب خلالها ومعظم أفراد قواته النخبوية
غارقين في الحرب الأهلية في سورية عاد المقاتلون إلى الوطن إلى جنوب
لبنان”.

– وأضاف التقرير: أن مقاتلي
’ الرضوان’، قوة الكوماندوز المدربة في حزب الله حصلوا وحققوا مارادوا في
سورية وعادوا إلى مواقعهم الأصلية في لبنان قريباً من خط الجبهة .


وانتشر قسم من الوحدات في مواقع قريبة نسبياً من الحدود مع الكيان وهم
متواجدون جنوبي نهر الليطاني أيضا، خلافا لقواعد وقف إطلاق النار التي ينص
عليها القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في نهاية حرب لبنان الثانية
في صيف العام 2006  .


وحسب التقرير ، فإنه بالإمكان رصد مواقع المراقبة لحزب الله من الجانب
الإسرائيلي للحدود ، قبل سنتين ، تحت غطاء منظمة حماية البيئة ” أخضر بدون حدود” ، وأن قسماً من مقاتلي الحزب لا يرتدون زياً عسكرياً ويخفون سلاحهم ، وأن ذلك يجري بالتنسيق مع الجيش اللبناني .

– ” ولا يواجه الجيش الإسرائيلي صعوبة في التمييز بين أفراد ’رضوان’ وبين أفراد المنظومة الدفاعية لحزب الله في المنطقة ، والتي انتشرت في الجنوب على مدار سنين ” .

– فناشطي الكوماندوز يتحركون بشكل مختلف ، ومزودين (بالسلاح) بشكل مختلف ، ومظهرهم مختلف عن الناشطين في المنطقة”.


وأشار التقرير إلى الخبرة التي اكتسبها مقاتلو حزب الله خلال مشاركتهم في
الحرب السورية، “لكن عودتهم إلى جنوب لبنان تمنح حزب الله تفوقاً آخر:
تقريب وحداته النخبوية إلى الحدود يقصّر ، نظرياً ، الوقت المطلوب له إذا
قرر محاولة تنفيذ هجوم مفاجئ على إسرائيل ، بروح ( الهجوم ) الخاطف الذي
يتحدثون عنه في السنوات الأخيرة – سيطرة مفاجئة على بلدات أو مواقع للجيش
الإسرائيلي على طول الحدود .


وفي هيئة الأركان العامة وقيادة الجبهة الشمالية يعون هذا الخطر وأجريت
عدة تغييرات في الاستعدادات الدفاعية والاستخبارية للجيش الإسرائيلي ، من
أجل مواجهة وضع سيء .


وأضاف التقرير أنه في خلفية ذلك لا تزال هناك مسألة مشروع دقة الصواريخ
لدى حزب الله. “ويدعي جهاز الأمن الإسرائيلي أنه نجح ، حتى اليوم ، في
الكشف عنها .

– وتابع التقرير أن نقاشاً دائراً في جهاز الأمن الإسرائيلي حول ولاء حزب الله وهل هو لإيران التي تموله وتسلحه أم للبنان .

– وفي هذا السياق، “ الجيش الإسرائيلي يرصد تعاوناً متزايداً بين حزب الله والجيش اللبناني ، وخاصة في الأنشطة الجارية في جنوب الدولة “ ، وأن حزب الله يتخوف من أنه في حال التصعيد سيستهدف الجيش الإسرائيلي القرى في جنوب لبنان .

– كتب المحلل العسكري في صحيفة “يسرائيل هيوم” ، يوءاف ليمور، أن 1000 جندياً من وحدات الكوماندوز الإسرائيلية ، ماجيلان وإغوز ودوفدوفان (وحدة مستعربين) وريمون ، شاركوا في تدريبات ، جرت الأسبوع الماضي ، في قبرص ، وشملت سيناريوهات متنوعة لحرب مقابل حزب الله .


وجرت هذه التدريبات في منطقة مشابهة لجنوب لبنان بتضاريسها ، وشملت التدرب
على مداهمات مفاجئة واحتلال مواقع وإخلاء جرحى تحت إطلاق نار ومعالجة جرحى
والاحتكاك مع سكان محليين ، كما حاكت التدريبات سيناريو أسر جنود
إسرائيليين .

– وأشار ليمور إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ، أفيف كوخافي ، كسلفه غادي آيزنكوت، “وضع الجبهة الشمالية كتحد أساسي للجيش الإسرائيلي .


ويعني ذلك أن كافة التدريبات والخطط تتحدث عن لبنان ، تفكر في لبنان،
وتتصرف تجاه لبنان، من أجل أن تكون القوات مستعدة للقتال في لبنان وألا
تكون متفاجئة أو عاجزة مثلما حدث في العام 2006″.

وتابع أنه “حرب لبنان الثالثة ، إذا نشبت ، ستكون مختلفة عن كل ما عرفته إسرائيل في الماضي .


وستنتظر القوات تحد غير بسيط في هذه الجبهة : قرى محصنة ، مع عدد كبير من
التهديدات والتحديات ، من صواريخ مضادة للدبابات وحتى أنفاق وملاجئ .

– والتهديد الأساسي هو تجاه الجبهة الداخلية (الإسرائيلية) ، ومنظومة مؤلفة من قرابة 140 ألف صاروخ وقذيفة صاروخية ، موجهة إلى كافة الأماكن في إسرائيل .

– وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن تدريب وحدات الكوماندوز في قبرص “وصل هذا الأسبوع إلى نهايته” وأنه تم إطلاق تسمية “لعبة العروش” عليه .

– وشارك في التدريب أسراب مروحيات وطائرات بدون طيار .

– وتدربت القوات على مداهمات ليلية لقرى لبنانية في مناطق جبلية مكتظة وشائكة .

– إضافة إلى استهداف بنية تحتية ونقل قوات برية وإمداد عتاد عسكري وتزويد مروحيات بالوقود .

مصدر المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق