تحقيقات وقائية

عاصبة الجوكر التخريبية في العراق تدربت في معهد كانفاس الصهيوني الصربي أخطبوط المخابرات الامريكية و المحرك للثورات المشبوهه في العالم

أستخبارات
الكثير من الأدلة اثبتت ان المخربين و عصابات الجوكر التخريبية التي ظهرات في تظاهرات العراق من 1 تشرين الاول اليوم تثبت ان هذه العصابات التخريبية التي اخترقت التظاهرات تدربت في معهد صهيوني في صربيا المتخصص بالثورات المشبوهه التخريبية .
تشتهر حركة “أوتبور” المعارضة في صربيا بأنها هي التي أطاحت بالرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش عام 2000، حيث نجحت تلك الحركة في مهمتها بدعم أمريكي وتمويل من الملياردير الصهيوني جورج سورس ومن ثمّ تمّ تطويرها إلى مركز لدراسات اللاعنف وتمّ تسميتها ” كانفاس” ومن هنا بدأ هذا المعهد بتدريب النشطاء وتعميم التجربة الصربية على دول أخرى أملاً بتصدير الثورة وخصوصاً إلى جورجيا  وأوكرانيا وروسيا وفنزويلا حيث يضع مواد التدريب في المعهد دكتور العلوم السياسية في جامعة أوكسفورد “جين شارب” والذي كان قد اتهم من قبل رئيس فنزويلا الراحل “هوغو تشافيز” بأنه عميل للمخابرات المركزية الأمريكية، ويموّل المعهد الملياردير الصهيوني “بيتر أكيرمان”، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع الصهيوني “جورج سورس” الذي يموّل منظمة «فريدوم هاوس» و«الصندوق الوطني من أجل الديمقراطية NED».. وهم يعملون معاً في تمويل ما يسمّى بـ«المجتمعات المدنية المفتوحة»، أما شعار «كانفاس» فهو شعار «قبضة اليد» الذي يعني أن «القوة في يد الشعب» أي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه دون سلطات قيادية مدنية أو عسكرية، واليوم يتم تطبيق هذا التكنيك لغزو الدول المستهدفة عن طريق قوة شعوبها ضد أنظمة وأعمدة الدولة دون الاضطرار إلى التدخل الأجنبي، فالمطالبة بإسقاط الشرطة وأمن الدولة والحكم العسكري والقضاء ومؤسسات الدولة بوابة لتطبيق نظرية الفوضى الخلاقة والقضاء على وجود مؤسسات سيادية في الدول المستهدفة، هذا وتعمل منظمة «كانفاس» مع شبكات في أكثر من 50 بلداً آخر .
المصدر
http://syrianfacts.com/2015/09/29/%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%80-%D8%B3%D9%8A-%D8%A2%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%B9%D8%AA/

مصدر المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق