الدفاع و الامن

محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية يتحدّث عن مستقبل قطاع الدفاع في المملكة

عناصر من القوات السعودية تحضر التدريبات العسكرية المشتركة للدرع العربي في قاعدة محمد نجيب العسكرية بالقرب من ساحل البحر المتوسط، شمال غرب العاصمة القاهرة في 15 نوفمبر 2018 (AFP)

الأمن والداع العربي –
ترجمة خاصة

منذ أربع سنوات تقريباً، وضعت المملكة العربية السعودية رؤيتها 2030 وهي خطة للحد من اعتماد البلاد على النفط من خلال تنويع الاقتصاد. وتعتبر عملية تطوير صناعة الدفاع التي يمكن أن تخدم كل من الاحتياجات العسكرية للمملكة واحتياجات حلفائها مفتاح هذه الرؤية. من جهتها، تقود الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) هذا الجهد الكبير.

في هذا الإطار، قام موقع
“ديفانس نيوز” الأميركي بمقابلة محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية،
أحمد بن عبد العزيز العوهلي، لمعرفة كيف تتقدم هذه الجهود إلى الأمام.

  • بحلول عام 2020، تتوقع المملكة العربية السعودية دفع النتائج
    والحفاظ على الزخم لمواصلة الإصلاحات، وفقاً للرؤية. إذاً ما هي حالة التقدم اليوم؟

تحدّث العوهلي عن الجهود المبذولة
لتمكين التصنيع المحلي على المدى القريب ، والذي سيكون الأساس لأهداف المملكة العربية
السعودية على المدى الطويل لتعزيز قدرات التصدير وتطوير أنظمة عسكرية مع شركاء عالميين.

  • بدأت المملكة العربية السعودية مؤخرًا قبول طلبات الترخيص
    للشركات في القطاع الصناعي العسكري. هل هناك مجالات معينة تأمل
    GAMI في ملؤها؟

نحن نركز في البداية على 11
[فئة]، بما في ذلك الأنظمة الجوية غير المأهولة، أنظمة الدفاع الجوي، الأنظمة الأرضية
رباعية وسداسية الدفع [المركبات]، وكذلك الذخيرة. نعتقد أننا قمنا بتغطية طيف القوات
في المجالات البرية والجوية والبحرية والفضائية.

  • تعدّ GAMI والشركة السعودية للصناعات العسكرية،
    أو
    SAMI،
    عنصرين رئيسيين في الرؤية السعودية 2030. ما مدى أهمية دور التطوير العسكري في ظل هذه
    الرؤية الأوسع؟

نحن عامل التمكين في SAMI وملتزمون ببناء صناعة مستدامة من شأنها
أن تدعم اقتصادنا وأمننا الوطني وتمكين النظام البيئي للتصنيع المحلي الذي يمكن أن
يجلب التكنولوجيا الجديدة والشراكة مع الشركات الأجنبية. إن SAMI ستكون إحدى أبطال
هذه الرؤية ولكننا نأمل أن يكون لدينا أكثر من ذلك بعد في بضع السنوات المقبلة.

  • مع أهداف طموحة فيما يتعلق بعمليات التصدير، ما هي الدول
    التي تتوقعون أن تكون العملاء المستهدفين الرئيسيين؟

لم ننفق ثانيةً في التفكير في
الهدف. أولويتنا هي بناء القدرات أولاً. نحن بحاجة إلى بناء صناعة موثوقة وصناعة قادرة.
وبمجرد أن نبني ذلك، يمكنني أن أضمن أن الكثير منهم سوف يرغبون في أن يكونوا عملائنا.

  • هل يوجد جدول زمني محدد لدعم أهداف التصدير والطموحات الواسعة
    بموجب خطة 2030؟

التركيز الحالي هو بناء القدرات
في المملكة العربية السعودية. لدينا حاليًا [قدرات] صناعة أساسية جدًا: الذخيرة،
الأنظمة الأرضية وبعض الأسلحة. نريد بناء منصات أكبر وأكثر تطوراً. إن التصدير على
جدول أعمالنا، لكنه ليس من أولوياتنا في الوقت الحالي. أمامنا 10 سنوات من أجل الوصول
إلى هدفنا الذي وضعته الرؤية للوصول إلى حوالي 50٪ من التصنيع المحلي للقدرات العسكرية.
نعتقد أنه هدف طموح للغاية، ولكن يمكن تحقيقه بالتعاون داخلياً ومن خلال شركاء عالميين.
سيكون التصدير هدفًا في نهاية المطاف.

  • أين الولايات المتحدة الأميركية من هذه الرؤية؟

تربط المملكة العربية السعودية
والولايات المتحدة علاقة طويلة الأمد وناجحة في جميع الجوانب. لقد كنا حلفاء جيدين
فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والقيادة العالمية وقطاع الطاقة. لدينا علاقة وثيقة مع
الشركات المصنعة للمعدات الأصلية الكبيرة، لدينا علاقة جيدة مع [البنتاغون]. نحن نعتمد
على كل هذا لبناء صناعة عسكرية سليمة. لدينا سوابق إيجابية ونحن نشعر بالراحة والثقة
في أن العلاقة ستستمر في الازدهار.

  • تفرض الولايات المتحدة وبعض الحلفاء الغربيين قيودًا مختلفة
    على صادرات أنظمتهم وتكنولوجياتهم الخاصة. هل يمثل هذا فرصة للمملكة العربية السعودية
    لتلبية احتياجات غير محققة بين دول المنطقة وخارجها؟

يعدّ تصدير المعدات العسكرية
هدفًا أساسيًا على المدى الطويل للحفاظ على العمليات الصناعية التي نقوم ببنائها، وستكون
الأسواق الإقليمية هدفًا رئيسيًا لذلك. ينصبّ تركيزنا الفوري على تحقيق توطين 50 في
المائة من نفقات الدفاع والأمن خلال العقد المقبل، وسنحقق ذلك من خلال تطوير إطار تنظيمي
عالمي يشجع الشفافية ويشجع الاستثمارات في الصناعة ويدمج ويحسن الاستفادة من المشتريات
العسكرية وبناء القدرات الوطنية والبحث والتطوير المحلي.

  • هل هناك مناطق تشكل فيها قيود الصادرات الأميركية مشكلة؟

لم نواجه أي صعوبات حتى الآن،
رغم أننا لن نتفاجأ إذا كانت هناك [مشاكل] مستقبلية مرتبطة بنقل الملكية الفكرية. ولكن
هذا من بين التحديات التي يتعيّن علينا التقليل منها. لديناعلاقات قوية مع العديد من
الدول المتقدمة من حيث جيشها ونحن نبقي كافة خياراتنا مفتوحة.

  • هل تتوقعون فرصًا في المستقبل لشركات الدفاع في المملكة العربية
    السعودية للدخول في شراكة مع الشركات الأميركية بشأن التطوير أو برامج محددة؟

بالطبع. لا يمكننا بناء صناعة
مستدامة دون وجود تكنولوجيا سليمة تأتي معها. سوف ننفق الكثير من الموارد والمال والجهود
على التنمية السليمة. إن المملكة العربية السعودية اليوم متخلفة في الإنفاق على البحث
والتطوير في الصناعة والدفاع. تتمثل خطتنا في رفع مستوى الإنفاق بمقدار 10 إلى 12 مرة
بحلول عام 2030. وستكون هذه هي رغبتنا الأولى في العمل عن كثب مع مصنعي المعدات الأصلية
في التنمية.

  • ما الذي يجب تغييره فيما يتعلق بقيود الشراء أو التصدير لتمكين
    رؤية المملكة العربية السعودية بشكل أفضل؟

لقد تحوّلت الصناعة العسكرية
العالمية بشكل كبير في العقد الماضي، ويمكننا أن نرى انفتاحًا متزايدًا تجاه التعاون
ونقل المعرفة في هذه الصناعة، وهو ما ينعكس أيضًا في العدد المتزايد من المعارض والمؤتمرات
العالمية للدفاع والأمن. نعتقد أن هذا الاتجاه سيستمر وسنواصل تطوير اللوائح والسياسات
التي تدعم نقل الملكية الفكرية والتكنولوجيا إلى المملكة العربية السعودية.

  • استثمرت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية
    المتحدة في الجهود المبذولة لتطوير القدرات الدفاعية المحلية لدعم المنطقة وتمكين التصدير.
    هل هناك جهود للتعاون؟ أم أنكم تتوقعون هذا كمنافسة إقليمية؟

تربط دولة الإمارات العربية
المتحدة والمملكة العربية السعودية علاقات تجارية واجتماعية وسياسية قوية. أتوقع رغبة
كلا البلدين في تطوير صناعاتهما العسكرية المحلية باعتبارها فرصة أخرى للتعاون، لا
سيما في المعدات والتقنيات ذات الاهتمام المشترك.

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/outlook/2019/12/02/saudi-arabia-manufacturing-official-talks-defense-expansion/

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “http://connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

مصدر المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق