معلومات وقائية

*اميركا من الارهاب البيولوجي الى الارهاب العلاجي*

 

– قناة العالم الاخبارية

الولايات المتحدة، فيروس كورونا، الحرب البيولوجية، جامعة كارولينا الشمالية، “فورت ديتريك”، “بيربرايت”، الاسلحة البيولوجية، “بيل غيتس” الصين، ايران. اسماء ومصطلحات ترتبط ببعضها البعض وتحتاج للاجابة عن اسئلة عديدة لتتضح صورة هذا الارتباط.
24 مارس 2020
العالم – قضية اليوم
قبل سبعة وسبعين عاما اي في العام 1943 انشات الولايات المتحدة ما يعرف بإسم “فورت ديتريك” او القيادة الطبية في الجيش الاميركي. المركز الذي اوقف نشاطاته المعلنة عام 1969 وتحول الى مركز لمعظم نشاطات برنامج الدفاع البيولوجي الاميركي، يخفي اسرارا عن نشاطات وابحاث واختراعات ترتبط مباشرة بما يعرف بالحروب البيولوجية.
الحديث عن “فورت ديتريك” ضروري للاجابة عن الاسئلة المتعلقة بالمصطلحات الواردة اعلاه. خاصة وان العالم يعيش ازمة فيروس كورونا. الفيروس الذي ارادت معظم الاطراف اقناع العالم انه طبيعي ونتاج الطبيعة، لكن تقارير ودراسات تشير بقوة الى علاقة قوية بين الفيروس ومختبرات “فورت ديتريك” الاميركية.
في اخر مقابلاته يقدر خبير الاسلحة البيولوجية الاميركي “فرانسيس بويل” ان الولايات المتحدة انفقت منذ هجمات 11\9 اكثر من 125 مليار دولار على ابحاث الحرب البيولوجية. ويضيف ان هناك حوالي 13 الف عالم يعملون في المختبرات الخاصة بنشاطات الحرب البيولوجية هذه.
“فورت ديتريك” ليس المركز الوحيد المتورط في صناعة “الارهاب البيولوجي”، فاضافة الى “جامعة كارولينا الشمالية” التي تمتلك مختبرات “BSL3” يبرز اسم “بيربرايت” او “PIRBRIGHT” وهو معهد مختص بتجارب الامراض المعدية وتابع “لمجلس أبحاث التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية البريطاني” “BBSRC”.
كل هذه المعطيات تعزز الراي القائل بان فيروس كورونا لم يكن نتاج الطبيعة، خاصة وانه يمتلك خصائص اكثر من فيروس، اضافة لكونه من سلالة فيروس “سارس” الذي يصنف لدى كثير من العلماء والمختصين بانه سلاح بيولوجي. كما ان الاحداث التي استخدمت فيها اسلحة بيولوجية عديدة من “حمى الضنك” في كوبا عام 1981 الى “سارس” في الصين بين عامي 2002 و 2004 ثم ما يعرف “بانفلونزا الخنازير” عام 2009 والتي تحوم حولها شبهات كثيرة بانها جزء من الاسلحة البيولوجية، خاصة وانها عادت بمئات المليارات على شركات الادوية الاميركية والبريطانية.
وحتى ذلك الوقت، وسواء كان هذا التفسير هو الحقيقي ام لا، فان الابتزاز والضغط سيستمران حتى اللحظة الاخيرة من قبل الولايات المتحدة لاسيما ضد الصين وايران. من هذه الضغوط اتهام واشنطن لايران بالترويج للحرب البيولوجية واعلان واشنطن وان هذه الحرب غير موجودة، لكن الدلائل والمعطيات تفرض طرح هذا السيناريو بقوة للبحث على اقل تقدير. وجزء من هذه الضغوط عروض المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة والتي لا تخرج دوافعها عن سياق الاهداف التي تسعى واشنطن لتحقيقها عبر استغلال ازمة فيروس كورونا.
لكن حين ياتي العلاج من طابخ السم، فانه يكون مشبوها اكثر من السم نفسه. ويكون مثل كلمة حق اريد بها باطل. وعليه فان المشترك الذي يجمع بين الفيروس والعلاج هو كلمة الارهاب. وهو ما تبرع فيه واشنطن بين الارهاب البيولوجي والارهاب العلاجي.
حسين الموسوي

* مقابلة خبير الاسلحة البيولوجية “فرانسيس بويل” الاخيرة بتاريخ

22-3-2020

https://www.alalamtv.net/news/4814321

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى