ثقافة

التدريب على قوة الإرادة…

 

 

إن الإنسان هو من يجني نتائج اختياراته جميعها في حياته ، لذلك لا يصح أن يقول الإنسان عن أمرٍ ما أنه ليس بيده أو أنه خارج عن إرادته، حيث إنّه هو من يقوّي إرادته، وهو من يضعفها ، ولا يوجد أي عامل وراثي يسهم في وجود الإرادة القوية أو الضعيفة ، ويمكن للمرء أن يدرب نفسه ليصبح قوي الإرادة من خلال اتباع الآتي :

1⃣ سؤال المرء نفسه ما الذي يجعله يتصرف بقوة إرادة إزاء الأمور المختلفة ، وما الذي يفقده قوة إرادته في المواقف المختلفة ، وما هي الأمور التي تسهم في إضعاف إرادته.

2⃣ إحصاء الفرد لجميع تصرفاته والسلوكيات التي يقوم بها عادةً ، ومن ثم يصنفها حسب إرادته ، فيظهر له أي المواقف كانت إرادته قوية وأيها كانت إرادته ضعيفة.

3⃣ تحديد المرء للظروف التي كانت إرادته فيها قوية ، ومحاولة التمسك بها.

4⃣ تحديد المرء للظروف المحيطة التي صدرت فيها تصرفات عنه تبين أن إرادته ضعيفة ، ومحاولة تجنب هذه الظروف ما أمكن.

5⃣ تحديد المرء صورة يحبها لنفسه ، ولشخصيته لتدخل في مخيلته ، وعقله الباطن ليبدأ بالعمل من أجل الوصول إليها.


6⃣ القيام بالمهام والأعمال ، وتنمية المهارات التي تحقق للمرء ما يتمنى أن يكون عليه سواء كانت هذه المهام على الصعيد الشخصي أم الاجتماعي أم المهني ، ومن خلال القيام المرء بهذه الأعمال التي تنمي شخصيته تدخل صورة شخصيته التي يريدها لنفسه في عقله الواعي ، ليتفق بعد ذلك العقل الباطن مع العقل الواعي على صورة الشخصية والذات التي يتمناها المرء لنفسه ، والتي قام بالعديد من الأعمال للحصول عليها ، وبالتالي سوف تُمحى أي صورة ذهنية سابقة في مخيلته عن شخصيته السابقة وإرادته الضعيفة ، حيث إن الإرادة قوة تكمن في العقل..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى