الدفاع و الامن

 هكذا أُسقط (2N /03) في وحل التخابر .. وهذه أبرز مهامه

(خاص المجد الأمني)
قبل أكثر من عام، وبينما كان المواطن (2N /03) يتصفح حسابه على موقع الفيسبوك، صادف منشوراً كان المنسق الصهيوني قد نشره على صفحته يعلن فيه أن القيود المفروضة على المقدسييين قد تمت إزالتها بعد انتهاء الأعياد اليهودية، وبالتالي أصبح بإمكان المقدسيين الصلاة في المسجد الأقصى.

بالرغم من أن المنشور يتكرر بين الفينة والأخرى، إلا أن المواطن (2N /03) قد شعر بالإهانة من هذا المنشور، فقام بكتابة التعليق الآتي:
“في يوم من الأيام سوف ندوس رقابكم يا بني صهيون، وستعلمون كيف يكون الجـ.ـهـ.ـاد سبيلنا لإزالتكم عن هذه الأرض الطاهرة” واختتم تعليقه على صفحة المنسق بتوقيع “فارس البندقية”.

ظن المواطن (2N /03) أن بتعليقه هذا قد انتقم أو أخاف أو أرعب الاحتلال !! لكن … تابعوا ماذا حصل لهذا المواطن.

التقط الفريق الذي يدير صفحة المنسق هذا التعليق، وكما أصبح معروفاً لدينا أن هناك فريقاً كاملاً يدير هذه الصفحة، من ضباط المخابرات والمحللين النفسيين وغيرهم، حيث بدأوا بتحليل نفسية صاحب التعليق… وهنا كانت المفاجأة.

وبناءً عليه، قامت المخابرات الصهيونية بإضافته على أحد المنتديات الجـ.ـهـ.ـادية التي تديرها المخابرات الصهيونية وتتستر خلفها، حيث تم التواصل معه تحت غطاء جماعة جهـ.ـادية.

وبالفعل، بدأ التواصل معه من خلال هذا المنتدى، وتم إقناعه أنه يعمل لصالح الجماعة الجـ.ـهـ.ـادية، وأن من يتحدث معه أمير منطقة في قطاع غزة، وعلى هذا تم التواصل لعدة أشهر، وانتقل التواصل إلى الهاتف، فأصبح المواطن (2N /03) متخابراً يتواصل مع المخابرات الصهيونية من خلال المنتدى الجـ.ـهـ.ـادي والهاتف، وهو لا يعلم أنه يعمل مع العدو الصهيوني!!!

خلال فترة التواصل وعبر المنتدى الجـ.ـهـ.ـادي المذكور، كانت المخابرات الصهيونية ترسل له مقاطع فيديو تشرح طرق تصنيع المتفجرات وإطلاق الصـ.ـواريـخ، ومواد أخرى ذات الصلة، كما وكانت تطلب منه معلومات عن تحركات عناصر المـ.ـقاومـ.ـة، وعناصر الضبط الميداني.

في إحدى فترات الهدوء التي شهدها قطاع غزة، تواصل الضابط الصهيوني معه وطلب منه أن يذهب لمنطقة حددها له، وطلب منه أن يطلق الصاروخ المجهز في تلك المنطقة كما تعلم من مقاطع الفيديو الموجودة على المنتدى الجـ.ـهـ.ـادي.

بالفعل، قام المتخابر بإطلاق الصاروخ كما طلب منه الضابط، وبعدها قام الجيش الصهيوني بقصف وتدمير 4 مواقع للمقـ.ـاومة من بينها مخازن سلاح وورش تصنيع الصـ.ـواريـخ، وانتهى الحدث، لكن القصة لم تنته بعد.

اتصل الضابط بالمتخابر (2N /03) وقال له: أشكرك على تنفيذ مهمة إطلاق الصاروخ، استطعنا تدمير مواقع للمقـ.ـاومة، وقام بتهديده بشكل صريح، إما أن تقدم لنا المعلومات التي نطلبها أو سنكشف أنك تسببت بتدمير تلك المواقع.

دخل المتخابر (2N /03) في حيرة من أمره، وبالرغم من الصدمة التي تعرض لها، حيث كان يظن نفسه يعمل لصالح الجماعات الجـ.ـهـ.ـادية، لكنه في الحقيقة يعمل لصالح العدو الصهيوني، وافق على التجسس لصالح العدو.

استمر في تتبع أهداف المـ.ـقاومـ.ـة وتسليم المعلومات للضابط الصهيوني إلى أن تم اعتقاله على يد الأجهزة الأمنية، حينها أدرك الحقيقة التي يدركها المتخابر متأخراً، حقيقة أنه ألعوبة بيد المخابرات الصهيونية، وما هو إلا شخص مندفع ومتهور تم اصطياده من صفحة المنسق من خلال تعليقه.

خلال التحقيق اعترف المتخابر بارتباطه مع العدو الصهيوني، وأنه قدم معلومات عن المـ.ـقاومـ.ـة.

المجد .. نحو وعي أمني
#ياعندي_ياعند_المنسق

مصدر المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى