ثقافة وقائية

دور المدرسة والجامعة في التوعية الأمنية للطلبة

الكاتب :shaker
المصدر : almajd.ps

(خاص المجد الأمني)
انطلق في فلسطين العام الدراسي الجديد، وهو الذي يأتي بعد انقطاع متصل دام أكثر من خمسة أشهر بسبب جائحة “كورونا”، وانخراط جزء كبير من الطلبة في التعليم الإلكتروني “التعليم عن بعد”.

تعتبر المدرسة والجامعة من أهم الميادين التربوية في المجتمع الفلسطيني، جنباً إلى جنب مع الأسرة والمسجد والنوادي الثقافية، والتي تهتم بصقل مهارات الطلبة وتوعيتهم وتربيتهم.

وبما أننا شعب تحت الاحتلال، فإن من أهم أولويات التعليم والتربية، نشر الوعي الأمني بين فئات الطلبة المختلفة نظراً لكونها الأكثر في المجتمع الفلسطيني من ناحية العدد، والأكثر تعرضاً للمشكلات الأمنية مثل الابتزاز والإسقاط والاختراق وما شابه.

لذلك ينبغي أن يكون للمدرسة والجامعة دوراً في نشر التوعية الأمنية بين الطلبة، فيجب توعيتهم من أساليب الاحتلال الصهيوني في الإسقاط، وأمن الاتصالات وطرق الوقاية من الابتزاز والاختراق من خلال الانترنت، وأمن مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه التوعية يمكن أن تتم من خلال الهيئة التدريسية بالتعاون مع المختصين في المجال الأمني والأطر الطلابية ومجالس الطلبة في الجامعات، من خلال المحاضرات والمواد التوعوية الأخرى مثل الملصقات.

يجب أن يكون حرصنا على هذا الجيل عالٍ جداً، لأن صراعنا مع العدو الصهيوني على هذا الجيل، والوعي أحد أهم الأسلحة التي نتسلّح بها.

لقراءة المقال من المصدر الاصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى