الدفاع و الامن

المجد الأمني يحذر من ظاهرة “غرف صدى الصوت” ويدعو لمغادرتها

الكاتب :shaker
المصدر : almajd.ps

يتابع “المجد الأمني” موجات انتشار الشائعات الأخيرة، حيث راجت معلومات تضليلية استهدفت بالدرجة الأولى الحالة النفسية والمعنوية للجمهور، إذ بلغت ذروتها بعد أن شاركها نخب ونشطاء صحفيين ووسائل إعلام ما ضاعف من حدة تأثيرها فزادت من قلق المواطنين.

ومن خلال فريق البحث والمتابعة بموقع المجد الأمني الذي اعتمد منهجية التحليل التجميعي أو البعدي لدراسة هذه الظاهرة، حيث أجرى تحليل 20 تجربة تضمنت 4320 مشاركاً بين الفترة
(2-16/9/2020)

وركزت الدراسة على ثلاثة متغيرات رئيسية هي:
– التضليل.
– التصحيح.
– قدرة المعلومات المضللة على الاستمرار .

حيث توصلت الدراسة إلى أن قدرة المعلومات المضللة على مقاومة رسائل التصحيح تزداد لأن الجمهور دخل دائرة توليد المعلومات “ذاتيا” التي تدعم المعلومات المضللة التي حصل عليها أولاً.

وبالرغم من تصحيح المعلومات وتدعيمها بحقائق مفصلة إيجابياً، إلا أنها لم تستطع وقف انتشار المعلومات المضللة وإن قللت من مصداقيتها.

وحسب الدراسة فإن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي منح الفرصة الواسعة لإثارة الجدل والنقاشات والتحليلات الداعمة للمعلومات المضللة أو المتسرعة والتي شكلت لدينا ظاهرة خطيرة وهي “غرف صدى الصوت”، وهي التجمعات التي تحمل سمة موحدة ويتفاعل أعضاؤها المتوافقون بعضهم مع بعض، ما اعتبرته الدراسة نوعاً من القبلية أو الحزبية الرقمية، حيث يفضل أعضاء القبيلة أو الحزب استهلاك وتداول المحتويات التي تنسجم مع أفكارهم بغض النظر عن صحتها أو دقتها، فيبدون معها تفاعلاً كبيراً أكثر من المعلومات التي تصدر عن الجهات الرسمية. ومن الخطير أن تجد هذه الفئة تبدي إعجابها في المنشورات التآمرية وتزيد من سماكتها حتى لو صدرت عن إعلام وصفحات الاحتلال.

وبما أن قضية انتشار المعلومات المضللة باتت مصدر قلق في ظل تنامي ظاهرة “غرف صدى الصوت”، فإن المجد الأمني يحذر منها وينصح بمغادرتها.
كما ويدعو “المجد” الجهات الرسمية والمجتمعية المؤثرة إلى التالي:

أولاً/ عدم منح فرصة لإثارة أو توليد المعلومات المضللة من أكاذيب وشائعات وفبركات.

ثانياً/ العمل على إعداد معلومات تصحيحية في حال ظهرت هذه الأخبار وتدعيمها بالتفاصيل بشكل ومظهر جديد، وعدم الاكتفاء بتكذيبها.

ثالثاً/ إشراك الجمهور في مواجهة هذا النوع من المعلومات ونشر الوعي على الدوام.

لقراءة المقال من المصدر الاصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى