ثقافة وقائية

ماذا نعرف عن “السلم الأهلي”؟ وما أهميته؟

الكاتب :shaker
المصدر : almajd.ps

(خاص المجد الأمني)

كثر في الآونة الأخيرة سماعنا لمصطلح “السلم الأهلي” من خلال وسائل الإعلام الرسمية والإعلام الاجتماعي، سيّما بعدما كثرت الجرائم في العالم، وأصبح العالم يجتمع ويقرر الحفاظ على “السلم الأهلي” في الدول والأقاليم، فما هو السلم الأهلي؟

هو حالة الاستقرار الأمني التي يسعى كل مجتمع إلى الوصول إليها، وفي حال وصل إليها فإن معدلات الجريمة وعوامل الزعزعة والخوف والقلق ستنخفض إلى حد كبير، فيصبح المجتمع عندئذ مجتمعاً آمناً.

وفي الحالة الفلسطينية، تراكمت المساعي من أجل التوصل إلى مجتمع ينعم بالسلم الأهلي، نجحت كثير من هذه المساعي، لكن مساعٍ أخرى لم تنجح، وذلك لمجموعة من العوامل أهمها الاحتلال “الإسرائيلي” الذي يسعى إلى إشغال الشعب الفلسطيني بالمشكلات الداخلية بعيداً عن المقاومة ومواجهة الاحتلال.

الاحتلال هو الذي يدخل المخدرات، وهو الذي يسقط العملاء، وهو الذي يؤجج الصراعات العائلية ويزرع الفتن الطائفية، لذلك يتوجب علينا أن نحافظ على السلم الأهلي كونه أحد ركائز قوتنا في مواجهة الاحتلال، فإذا استطعنا ضرب مخطط الاحتلال في تمزيق جبهتنا الداخلية والتأثير على السلم الأهلي، فإننا سنكون أقوى في المواجهة.

إن تحقيق السلم الأهلي يمنع حدوث الجريمة وانتشارها، ويحفظ كرامة المواطنين ويؤمّن حياتهم من الغدر والبطش والاختراق والتجسس والفاحشة، وكل ما من شأنه مضايقة المواطن.

كما وأن تحقيق السلم الأهلي يفيد في رفع مستويات المعيشة وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المجتمع، مما يؤدي إلى التقدم والازدهار، ويحول المجتمعات من مجتمعات متخلفة تعتمد على المساعدات، إلى مجتمعات منتجة متحررة من القيود والابتزاز السياسي والاقتصادي.

السلم الأهلي مهم وضروري للغاية، وتحقيقه ليس بالمهمة الصعبة، بل الأمر بحاجة إلى تكاتف الجهود الرسمية والشعبية، الأمنية والمجتمعية من أجل الوصول إلى حالة الاستقرار والتنمية.

المجد .. نحو وعي أمني

لقراءة المقال من المصدر الاصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى