ألامن ألسيبراني

أهم تحديات الأمن السيبراني لما بعد الجائحة

الكاتب :هدى عوض
المصدر : www.tech-mag.net

 

عالم التكنولوجيا   ترجمة

منذ وقت ليس ببعيد كانت الأمور تبدو قاتمة بالنسبة للعالم في ظل وباء COVID، ولكن مع إطلاق اللقاح الآن في جميع أنحاء العالم هناك أخيرًا ضوء في نهاية النفق.

ومع ذلك من الضروري أن نضع في اعتباراتنا أن هناك تحديات جديدة لمرحلة ما بعد الوباء يجب مواجهتها في جميع جوانب الحياة، وقطاع الأمن السيبراني ليس استثناءً.

ومن تلك التحديات ما يلي:

 

تصاعد التهديد السيبراني

بينما كانت جائحة COVID تلوح في الأفق كان العالم يتعامل في الوقت نفسه مع نوع مختلف قليلًا من الوباء وهو الإنترنت؛ حيث ارتفع عدد الهجمات الإلكترونية على الشركات بشكل كبير على مدار العام الماضي، مع زيادات تقديرية تصل إلى 90٪.

واضطرت المنظمات إلى التكيف بسرعة ونقل العمليات خارج المكتب إلى البيئات المنزلية، وغالبًا ما يتم تجاوز أفضل الممارسات من أجل الهجرة الآمنة.

واستفاد المتسللون من هذا الارتباك والفوضى وركزوا على استغلال نقاط الضعف لدى أولئك الموجودين في المنزل ، الذين كانوا يعملون بشكل أكثر استقلالية وربما على أجهزة لا تتوافق مع ضوابط الأمان المهمة.

وأتاح الوباء فرصًا جديدة لمجرمي الإنترنت لتطوير هجمات أكثر تعقيدًا؛ إذ ارتفع عدد تقنيات الهجوم الجديدة إلى 35٪ ، وهو ما يزيد بنسبة 15٪ عما قبل الجائحة. والخبر السار هو أن الزيادة في الهجمات السيبرانية قد سلطت الضوء على أهمية الأمن السيبراني وتنفيذ تدابير فعالة للحماية من هذه التهديدات.

أهم تحديات الأمن السيبراني لما بعد الجائحة
العمل الهجين

لقد أثبت الوباء أن العمل عن بُعد ممكن بالفعل ومن المحتمل ألا تعود جميع الشركات إلى المكتب بعد الإغلاق، على الأقل ليس بدوام كامل.

قد يكون هناك المزيد من التساهل مع الموظفين الراغبين في العمل من المنزل بشكل متكرر، ولكن هذا العالم الجديد من العمل الهجين قد يصنع تحديات للأمن السيبراني.

يجب أن تكون المنظمات حذرة من أن الموظفين قد ينتقلون من بيئة مكتبية آمنة إلى بيئات منزلية ضعيفة؛ حيث يمكن أن يعملوا في ظل عدم وجود تدابير أمنية  كافية في المكان؛ لأنه خلال العمل من المنزل اضطرت الشركات إلى أن تكون أقل تقييدًا مع السياسات الأمنية، وكان الكثير من الموظفين يستخدمون أجهزتهم الشخصية وشبكاتهم.

لذا من الضروري أن يتم ذلك بشكل آمن، مع وضع أدوات وسياسات حماية البيانات واستخدام VPN لقنوات اتصال آمنة. وقد تفكر الشركات في توفير أجهزتها لليعمل عليها الموظفون عن بُعد ، ولكن إذا تم استخدام الأجهزة الشخصية في المنزل للوصول إلى البيانات فسيلزم إعدادها بشكل آمن ومراجعتها بانتظام.

في النهاية: ستحتاج المؤسسات إلى غرس ثقافة الوعي الأمني ​​وتزويد الموظفين بالتدريب والموارد الإلكترونية ذات الصلة؛ للمساعدة في تقليل المخاطر السيبرانية والتأكد من أن الأفراد مجهزون تجهيزًا كاملًا أثناء انتقالهم إلى أسلوب العمل المختلط هذا.

تحول في الأولويات

بعد 12 إلى 14 شهرًا من ارتفاع معدل الجرائم الإلكترونية  فإن الشركات التي ربما لم تفكر في الأمن السيبراني من قبل ستضعه الآن على قائمة أولوياتها.

فلا يمكن لأي شركة أن تتجاهل التهديد السيبراني بعد الوباء.

اقرأ أيضًا:

الأمن السيبراني وحيل لضمان أمان جهازك الشخصي

.

الرابط المختصر :


close

لقراءة المقال من المصدر الاصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى