الدفاع و الامن

الجيش الإسرائيلي يُعلن عن انطلاق تمرين “العلم الأزرق” الجوي بمشاركة سبع دول

الكاتب :شيرين مشنتف
المصدر : sdarabia.com

مقاتلة أف-15 تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية، تُقلع خلال مناورة الدفاع الجوي متعددة الجنسيات في ‏قاعدة عوفدا الجوية، شمال مدينة إيلات الإسرائيلية، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (‏AFP‏)‏

أعلن الجيش الإسرائيلي في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري انطلاق تمرين جوي دولي، بمشاركة 7 دول في قاعدة “عوفدا” الجوية الإسرائيلية في جنوبي البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وهذه المرة الخامسة التي تُنظّم فيها مناورة “العلم الأزرق” في إسرائيل، منذ انطلاقها عام 2013، بواقع مرة كل عامين، بمشاركة قوات جوية دولية.

وقال الجيش في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: “يبدأ يوم الأحد المقبل (17 تشرين الأول/أكتوبر) التمرين الجوي الدولي (العلم الأزرق)، في قاعدة عوفدا، الجوية، في جنوب الدولة، بمشاركة أسلحة جو، من سبع دول، وسيستمر حتى يوم الخميس 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري”.

وأضاف: “يعتبر تمرين العلم الأزرق، الأكبر والأكثر تقدمًا ويهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي والدولي، واكتساب الخبرات عبر آلية دمج استخدام طائرات الجيل الخامس والرابع، خاصة في مواجهة سيناريوهات معقدة، مع التركيز على تعزيز وتقوية القدرات العسكرية للقوات الجوية”.

وتابع الجيش الإسرائيلي: “كما يوفر التمرين فرصة لإجراء طلعات جوية تكتيكية مشتركة، في مواجهة عدد من التهديدات واستخدام تكنولوجية متطورة”، مشيراً إلى أن المشاركين سيتدربون خلال التمرين على سيناريوهات معارك جو-جو، وأرض-جو، بالإضافة إلى التعامل مع تهديد صواريخ أرض-جو متقدمة، وسيناريوهات قتالية في “عمق أراضي العدو”.

وقال: “سيشارك في التمرين هذا العام كل من الولايات المتحدة، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، والهند واليونان حيث سيتضمن ولأول مرة، نشر سرب طائرات مقاتلة بريطانية في إسرائيل ونشر أول سرب للطائرات مقاتلة هندية من نوع ميراج، ونشر أول سرب لمقاتلات رافال الفرنسية”، وفقاً للأناضول.

ونقل عن قائد سلاح الجو الاسرائيلي، عميكام نوركين قوله: “نحن نعيش في بيئة شديدة التعقيد، تتزايد فيها التهديدات لدولة إسرائيل من جهة غزة ولبنان وسوريا وإيران”، مضيفاً أن “إجراء تمرين دولي في هذه الظروف، مع استمرار النشاط العسكري العلني والسري على كافة الجبهات، له أهمية استراتيجية قصوى، كما وله تأثير كبير على سلاح الجو والجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل”.

وتابع نوركين: “التمرين يعد حدثًا بارزًا نظرًا لنطاق الدول المشاركة وجودة التدريب والتكنولوجيا المتقدمة، ويعبر عن الشراكة والعلاقة القوية بين القوات الجوية للدول المشاركة، ويمثل أرضية خصبة للتعاون الاقليمي والدولي”.

لقراءة المقال من المصدر الاصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى